محمد بن مسعود العياشي
313
تفسير العياشي
فتوضع فنشهد على عدونا ونشفع لمن كان من شيعتنا مرهقا قال : قلت : جعلت فداك فما المرهق ؟ قال : المذنب ، فاما الذين اتقوا من شيعتنا فقد نجاهم الله بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون : قال : ثم جاءته جارية له فقالت : ان فلان القرشي بالباب ، فقال : ائذنوا له ، ثم قال لنا : اسكتوا . ( 1 ) 146 - عن محمد بن حكيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لو قد قمت المقام المحمود شفعت لأبي وأمي وعمي وأخ كان لي موافيا ( 2 ) في الجاهلية ( 3 ) 147 - عن عيص بن القاسم عن أبي عبد الله عليه السلام ان ناسا من بني هاشم أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله فسألوه أن يستعملهم على صدقات المواشي ، وقالوا : يكون لنا هذا السهم الذي جعلته للعالمين عليها فنحن أولى به ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا بنى عبد المطلب ان الصدقة لا تحل لي ولا لكم ، ولكني وعدت بالشفاعة ، ثم قال : والله اشهد أنه قد وعدها فما ظنكم يا بنى عبد المطلب إذا اخذت بحلقة الباب ؟ أتروني مؤثرا عليكم غيركم ؟ ثم قال : ان الجن والإنس يجلسون يوم القيمة في صعيد واحد ، فإذا طال بهم الموقف طلبوا الشفاعة ، فيقولون : إلى من ؟ فيأتون نوحا فيسئلونه الشفاعة ، فيقول هيهات قد رفعت حاجتي ( 4 ) فيقولون : إلى من ؟ فيقال : إلى إبراهيم فيأتون إلى إبراهيم
--> ( 1 ) البرهان ج 2 : 439 . البحار ج 3 : 302 . ( 2 ) وفى البرهان ( مواليا ) . ( 3 ) البرهان ج 2 : 440 . البحار ج 3 : 303 . وقال المجلسي رحمه الله بعد نقل الحديث عن تفسير القمي رحمه الله في غير الموضع ما لفظه : كون الأخ في الجاهلية أي قبل البعثة لا ينافي كونه مؤمنا . ( 4 ) قال المجلسي رحمه الله : قد رفعت حاجتي أي إلى غيري والحاصل انى أيضا استشفع من غيري فلا أستطيع شفاعتكم ، ويمكن ان يقرأ على بناء المفعول كناية عن رفع الرجاء ، أي رفع عنى طلب الحاجة لما صدر منى من ترك الأولى .